تؤكد شركة أبو النجا للتطوير العقاري، في تقريرها الاستراتيجي الجديد حول “الرؤية المشرقة لعام 2026″، أن القطاع العقاري في دبي قد تجاوز كافة الأطر التقليدية للنمو، ليتحول إلى نبض الاقتصاد العالمي ومرآة صادقة للفلسفة التنموية الاستثنائية التي صاغ ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”.
توضح الشركة أنها تستلهم رؤيتها من كلمات صاحب السمو، التي تشكل الدستور الروحي والمادي لنجاحاتها، حيث لطالما أكد سموه بكلمات تملؤها الثقة واليقين: «القطاع العقاري في دبي ليس مجرد جدران وأسمنت، بل هو روح الطموح التي تسكننا، وهو دليل قاطع على أننا لا نبني للسكن فقط، بل نبني للمستقبل، ونبني لتعزيز مكانة دبي كأفضل مدينة للحياة في العالم». وشدد سموه في كل محفل استراتيجي على أن: «ثقة العالم في رؤيتنا الاقتصادية هي ثمرة منظومة متكاملة من التشريعات المرنة، والبيئة الآمنة، والقدرة الفذة على تحويل التحديات إلى فرص كبرى.. نحن في دولة الإمارات نقول ما نفعل، ونفعل ما نقول، والنتائج التي نحققها اليوم هي رسالة لكل من يطمح في بيئة استثمارية شفافة وعالمية».
ووفقاً لتحليلات الشركة، يُعد هذا الاستشهاد الشامل برؤية سموه المحرك الأساسي الذي دفع سوق دبي العقاري ليلامس حاجز الـ 917 مليار درهم في عام 2025، مما يدفع “أبو النجا للتطوير العقاري” إلى الإعلان بكل فخر وتفاؤل عن أن عام 2026 سيكون “العام التاريخي” الذي يشهد كسر وتجاوز حاجز “التريليون درهم” كقيمة إجمالية للتصرفات السنوية، في سابقة اقتصادية عالمية تعيد صياغة خارطة الثروات الدولية.
القيادية الملهمة والرهان على المركز الأول
في تعقيب على هذه الرؤية القيادية الملهمة، أكد السيد محمد أبو النجا، رئيس مجلس الإدارة والمؤسس لشركة أبو النجا للتطوير العقاري، أن الشركة لا تنظر إلى القطاع كأرقام مجردة، بل كالتزام وطني صلب، قائلاً: «كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وضعتنا أمام مسؤولية كبرى؛ فنحن لا نبيع مجرد وحدات سكنية، بل نبيع ثقةً مطلقة في مستقبل صممه قائد لا يرضى لبلاده بغير المركز الأول. إن دبي اليوم، بفضل توجيهات سموه، تقدم تشابكاً عبقرياً يجمع بين الاستقرار التشريعي والابتكار الرقمي، مما يمنح المستثمر يقيناً بأن أصوله العقارية في دبي هي الأكثر أماناً ونمواً في العالم بأسره».
وأضاف السيد محمد أبو النجا: «توقعاتنا بعبور عتبة التريليون درهم في 2026 تستند إلى معطيات صلبة؛ فبينما يعاني الاقتصاد العالمي من ضغوط التضخم وتباطؤ النمو في كبرى العواصم مثل لندن (التي تحقق عوائد 3.2%) ونيويورك (بعوائد 3.9%)، تواصل دبي التحليق منفردة بعوائد إيجارية صافية تتراوح بين 7% إلى 10%، مما يجعلها الملاذ الآمن الأول والوحيد الذي يضمن نمواً رأسمالياً استثنائياً يتحدى كافة التقلبات الجيوسياسية».
ويوضح أن قوة الدفع الاستثمارية التي تراهن عليها “أبو النجا للتطوير العقاري” في عام 2026 تنبع من “عوامل الجذب المليارية” التي صممتها دبي باقتدار، حيث تبرز منظومة الإقامة الذهبية كأداة تحويلية جعلت من دبي مقراً دائماً لأصحاب الثروات والعقول، بالتوازي مع “الشفافية الرقمية المطلقة” عبر تقنيات السلسلة الكتلية (البلوك تشين) التي وفرتها دائرة الأراضي والأملاك، مما جعل دبي تتصدر مؤشرات الشفافية العالمية. هذه البيئة المثالية مكنت السوق من استقطاب أكثر من 193,000 مستثمر في عام 2025، بزيادة نوعية بلغت 29% في عدد المستثمرين الجدد، مما أدى إلى ضخ سيولة استثمارية تجاوزت 680 مليار درهم.
